علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
150
كامل الصناعة الطبية
[ في النبض المنشاوي ] وربما انقطع النبض تحت الأنملة الواحدة فيكون عن ذلك النبض المنشاري ، [ وانما سمي المنشاري من مشاكلته بأسنان المشار « 1 » ] . فإذا أضفت أنواع هذا الاختلاف وأنواع الاختلاف الذي يكون في نبضة واحدة وجدت ذلك ينقسم إلى أصناف كثيرة وليس بنا حاجة إلى تعديدها إذ كان من نظر فيما كتبناه نظر عناية . أمكنه أن يصف جميع ما ذكرناه من أنواع النبض المختلف . وقد يعرض في هذين النوعين من الاختلاف الذي يكون في نبضة واحدة [ في أجزاء كثيرة من العرق « 2 » ] أن يتحرك بعض أجزاء العرق إلى فوق وبعضها إلى أسفل وبعضها يمنة وبعضها يسرة ، وأن يتقدم بعض الحركة ويتأخر بعضها ، وقد تتركب أنواع الاختلاف بعضها مع بعض فتحدث عنها أنواع كثيرة مختلفة غير محدودة وبعض هذه الأنواع له اسم خاص يعرف به وهو الموجي والدودي والنملي والسلي والمرتعشي . [ في النبض الموجي ] فأما النبض الموجي : فيكون إذا تركب الاختلاف الذي يكون من تقدم بعض أجزاء العرق وتأخر بعضها مع الاختلاف الذي يكون في أجزاء كثيرة من العرق في جنس مقدار ، الانبساط وذلك يكون إذا كان طرف العرق الذي يلي الخنصر مشرفاً أعني إنه يتحرك إلى فوق وتكون حركته أشد تقدماً وكان الجزء الذي [ يأتي « 3 » ] بعده يتحرك منخفضاً بطيئاً أعني إنه يتحرك إلى أسفل دونه وأشد منه تأخراً ، والجزء الثالث تكون حركته إلى فوق دون حركة الأول وأشد تقدماً ، والجزء الرابع يتحرك إلى أسفل دون حركة الثاني وأشد تأخراً منه ويحس ببعض أجزائه يميل يمنة وبعضها يسرة وبعضها عريض وبعضها دقيق كالذي يعرض في
--> ( 1 ) في نسخة أفقط . ( 2 ) في نسخة م فقط . ( 3 ) في نسخة م فقط .